0
  • السلة فارغة

    لدي لديك أي غرض في سلة الشراء الخاصة بك

0
  • السلة فارغة

    لدي لديك أي غرض في سلة الشراء الخاصة بك

Enter your keyword

متى يبدأ طفلي بتذكّر الأشياء؟

متى يبدأ طفلي بتذكّر الأشياء؟
  • مريح
  • عادي
  • رمادي
  • مظلم

متى يبدأ طفلي بتذكّر الأشياء؟

لقد بدأ طفلك بالفعل بتذكّر الأشياء! تتطور ذاكرة طفلك على مراحل. هي عملية تدريجية، وليس هناك سنّ معين تحدث فيه، لكنها بدأت في وقت مبكر، حتى قبل أن يولد.

يتذكر طفلك بطريقتين. أولاً، يستطيع تخزين المعلومات في دماغه. ثانياً، يمكنه أن يتذكر ويستوعب معنى تلك المعلومات المخزنة؛ بعبارة أخرى، ذكرياته. تتطور الطريقة الثانية من التذكّر ببطء أكثر بكثير.

إذاً، حتى قبل أن يولد طفلك، كان يسجل تجاربه من دون أن يكون على دراية بما كان يحدث. يكون طفلك قد تعرّف على صوتك منذ المرحلة الثالثة من الحمل فصاعداً.

يمكن أن يتعرّف الأطفال على أنشودة الحضانة التي تمّ تشغيلها بانتظام خلال فترة الحمل ويتذكّرونها عند الولادة، ومرة أخرى في عمر الأربعة أشهر. منذ ولادته، سيتعرّف طفلك على رائحتك بسرعة والتي ستبعث الإطمئنان فيه.

عندما يبلغ طفلك أربعة أيام فقط من العمر، سيكون قادراً على تمييز وجهك عن وجوه الأشخاص الغرباء. وسيتعرّف على والده أيضاً بعد فترة وجيزة إذا كان زوجك قد تواجد طوال فترة الحمل.

غالباً كلما أشركت طفلك في تجربة ما كلما تذكرها أكثر، على سبيل المثال، زيارة الجدة، أو غناء أغنية، أو ممارسة لعبة ما. في كل مرة تتكرر فيها التجربة، يسهل على طفلك تذكّر ما حدث في المرة السابقة، ما يقوّى ذاكرته.

حاولي لعب الألعاب البسيطة كثيراً مع طفلك، مثل لعبة الاختباء. لن يمر وقت طويل قبل أن يتعلم كيفيه أداء اللعبة، وينضم متحمساً للمرح.

كلما كبر طفلك، قد يفاجئك بكمّ الأشياء التي يستطيع تذكرها. عندما يتعلم طفلك أن يتذكر الأشخاص الذين يعرفهم، ربما يبدأ بالشعور بالحذر قليلاً تجاه الأشخاص الذين لا يعرفهم. يُعرف ذلك بالقلق من الغرباء، ويحدث عادة في حوالي عمر الثمانية أو التسعة أشهر.

عندما يكبر طفلك، سيبدأ بربط تجاربه السابقة مع ما يفعله الآن. ثم يبدأ باستخدام هذه الخبرات لتكوين فكرة عمّا يعتقد أنه سيحدث في المستقبل.

تتكوّن الكثير من الذكريات بشكل مشترك، لذا حاولي الاحتفاظ بتسجيل للأحداث أو حديث عن التجارب السابقة مع طفلك بينما يكبر. بهذه الطريقة، يمكنك مساعدة طفلك على تكوين قصة ثرّية عن حياته.

بقلم: بيني هايمس

لا تعليق

إضافة تقييمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.